عاجل

خادم الحرمين عن الاعتداء على معملي “أرامكو”: المملكة قادرة على التصدي لمثل هذا الاعتداء الجبان والتعامل مع آثاره

المشاهدات : 3738
التعليقات: 0

رواه الأحمد (3-3)

رواه الأحمد (3-3)
https://wp.me/pa8VKk-g0k

لله ما أخذ ولله ما أعطى”، أجمل ما قيل بعيدًا عن حقوق الإنسان في عالم مادي.

العالم يتقدم ونحن كذلك نتاخر لنصل في الوقت المناسب!

الحرية ليست شعارًا، بل أسلوب حياة وسلوك، ولكنّه شائك.

يقال “عش رجبا ترى…” شياطين الجن والإنس وكل ما يسوء الناظرين.

يجب أن تقبلني كما أنا، ولن أقبل بك كما أنت (عربي أصيل).

حتما ستعود! إلى أين؟! هذا ما تقرره زوجتك.

لو كان لدي المال والمنصب لما وجد على سطح الأرض فقير واحد! موعظة حسنة جدا، جزاك الله خيرا يا مولانا.

إن ذهب واحد سيأتي عشرة، هذا ما يقوله اليأس حين يشعر بوحدته.

ندعو عليهم بالليل والنهار ونهرول إليهم بالليل والنهار وقبل الشروق وبعد الغروب.

إلى هنا يتوقف الحديث! ديمقراطية العالم الثالث عند مناقشة من أين لك هذا؟!

علمتنى الإدارة أن أسوأ الموظفين من يظن أنّه يعمل من أجلك، والأسوأ أنه يتوقع منك الشكر طوال الوقت.

حساب الأشياء بالمكانة الاجتماعية.

“لا تتصرف بحماقة، ولا تكن مجازفا مندفعا متهورا!”، أب ينصح ابنه المشلول الأصم الأبكم.

من الغرائب في إحدى الديانات أن تتزوج حيوانا وأنت تعلم بذلك، ولكنه أليف!

حرب هنا وحرب هناك، من منكم جساس ومن منكم كليب! أفيقوا يا ناقة البسوس.

عندما نعود إلى “الأنثروبولوجيا” ونتعمق فيها علينا أن نفهم “أيديولوجية” المتحدث الذي نشأ متشبعا بـ”أوتوقراطية” أنا الأوحد ولذلك هو لا يؤمن بـ”بروسترويكا” إعادة الهيكلة في العمل وصولا إلى “تكنوقراط” الثورة الصناعية.

“الرجاء إخلاء القاعة” قد تحدث مشكلة في حال استمر المتحدث.

بعض المثقفين يشبه “عاملات الليل” يذهب مع من يدفع أكثر.

الفرق بين الثقة والقرار هو كالفرق بين جورج وعباس.

من حقي أن أحافظ عليك ومن حقك أن تفعل ما تشاء.

ماذا لديك اليوم، قد تعني لا تكرر ما فعلته بالأمس.

عندما ينعتك أحدهم بـ”التخلف” أعلم أنه أبوه وجده.

أحدهم قال لي لا تصدقه أبدا، أعلم بأنّ هذا الأحد يقف أمامك الآن.

قد يبدأ مشروعك بحلم ولكن حذارِ أن ينتهي بكابوس.

لن تستطيع البقاء هكذا دائما! انتبه أيها المحايد.

سياسيا أعداء الأمس أصدقاء اليوم، طائفيا أعداء الأمس يجب قتلهم اليوم. عندما تحولت الطائفية إلى قنوات فضائية.

قمة اليأس عندما يتمنى مواطن من الدرجه الثالثة أن يكون حيوانا في الغرب.

المقولة الشهيرة “وجدت إسلاما ولم أجد مسلمين ثم عدت فوجدت مسلمين ولم أجد إسلاما”، وكأنك تقول ذهبت فوجدت المهاجرين وعدت فوجدت الكل يفكر بالهجرة.

عندما تشاهد الأحزاب السياسية في بعض الدول تضحك حد البكاء، هل شاهدت ميتا يتبع جنازته؟!

————————————-

خاتمة:

يعيش ردحا من الزمن وهو مؤمن معتقد بشيء، ثم يكتشف أنّه ضحية فراغ ثم يأتي أحدهم يسأله ماذا لو عاد بك الزمان؟!

🖌عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*