الإثنين, 30 جمادى الآخر 1441 هجريا.
العشاء
07:52 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

بالفيديو: لحظة استقبال مواطن للسائحين بالبدع وتعريفهم بتراث المملكة

الكهرباء تكشف حقيقة ما تم تداوله عن زيادة التعرفة الكهربائية ابتداء من الشهر المقبل

ولي العهد يوجّه بتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة بمدينة الرياض

لأول مرة .. هيئة الطيران تعلن عن تعويضها للمسافرين المتضررين

بالفيديو: القبض على عدد من قائدي المركبات لإرتكابهم مخالفات عديدة

أمانة الرياض: رفع ٧٠ ألف متر مكعب من المخلفات في نطاق بلدية الملز خلال أسبوع

بعد افتتاح القسم.. وبإشراف فريق طبي متخصص مجمع إرادة بالرياض يسجل أول حالة تنويم في قسم الأطفال

اعفاء مدير مستشفى في المدينة المنورة .. والكشف عن السبب!

بالفيديو: تبادل حديث ودي بين وزير الطاقة ومجموعة من الطلاب أثناء تناول الغداء معهم

الأحوال المدنية المتنقلة في منطقة عسير تقدم خدماتها في 12مواقع

“البيئة” تعالج 2600 هكتار من الجراد الصحراوي في “الشرقية” وتؤكد استقرار الحالة

الدفاع المدني يدعو الخريجين الصحيين للتقدم على شغل عدد من الوظائف الصحية

عاجل

خادم الحرمين يوافق على تشكيل أول مجلس لشؤون الجامعات في المملكة

المشاهدات : 4371
التعليقات: 0

هل تمنيت هذه العابثة؟

هل تمنيت هذه العابثة؟
https://wp.me/pa8VKk-gd0
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم الكاتب : عائض الأحمد المدينة

أتنفسها انتظر لحظة ألقاها، سيدة الحسن سيدة الكون في مظهرها في مشيتها في كل ثناياها.

معطرة متوردة، تنثر أزكى أنفاس الدنيا ابتسامة محياها.

ماذا فعلتِ أيتها العابثة وأي خطيئة قلبي أخطأها، هلمي.. أقبلي.. كفاك غرورا فخطاك نبضات يرقص قلبي شوقا للقاها.

قالوا شاعر قالوا كاتب أيهما أحق بها وصفًا؛ فعليه بها.

من يرضى سيدتي من يقبل بك وحدك يرتكب إثما يجلب هماً. ثم يغادر كيف لي بعد الساعة أن أنال رضاها.

يسأل نفسه يعلم أنه يخفي كمدا يشقى أمدا، هل لي بعد الآن بنظرة؟ هل ستأتي مرة؟

أفعلها يا صادق ابحث عنها إن كانت لك أو دعها وانفض كسلك، وابحث عن أخرى، فعين الحق صائبة لن تخطئ أبدا، تقول لك هي قسورة بهيئة امرأة.

لن تنجو منها! كالشمس تخرج باحثا عن نورها ثم تستظل اتقاء حرها.

عش كالفراشات ولكن لاتطفئ الأنوار، ثم تغادر خاطفة الأبصار.

حياتي ليست لك وحدك أو كما تظن أنها حريتي عقيدتي لن أغيرها من أجل رجل. ولن يكون لك قيمة دون أن تشعر بمن حولك. الروايات فقط تتحدث عن أساطير وغرائب تُروى فقط فهل أنت إحداها.

هي تعتقد بأنّها كذلك ولها الحق فيما ذهبت. الأحجار لقبت بالكريمة وهي ليست أكثر من حجر! قيمتها حين أصبحت متداولة بين الناس.

من فقد الإحساس وساق أمانيك إلى الإفلاس، ليس أكثر من صفحة طويت أو شمعة خفت ضوؤها واحترقت.. لا تنظر خلفك الآن أكثر إشراقا من كان الماضي.

———————–

خاتمة:

تعلمت ثم فهمت بأنّ الغدر حيلة العاجز، لكن لم يعلمني أحد كيف لي أن أختار من تستحق الحب.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*