الأحد, 24 ذو الحجة 1440 هجريا.
عاجل

خادم الحرمين يُوافق على منح ميدالية الاستحقاق لـ22 مقيماً لتبرعهم بالدم 10 مرات

المشاهدات : 4183
التعليقات: 0

همسات الثقافي بالأحساء يتفقد مرضى كبار السن

همسات الثقافي بالأحساء يتفقد مرضى كبار السن
https://wp.me/pa8VKk-f1T
صحيفة الشمال الإلكترونية
زهير الغزال الأحساء

نبتُ الأشياء المفقودة فينآ حينما نرى كم يفقد الكثير ممن اقيمو بمستشفى العفالق التاهيلي الحكومي *معنى الحياة* ..

وجوهٌ انهكها التعب .. تمرُ الساعات عليهم ثقيلة .. و قد لا يشعرُ أغلبهم بمعنى تتابع الأيآم ..
سٓعَى *فريق همسات الثقافي بمحافظة الاحساء صباح الثلاثاء بقيادة الاستاذ هلال العيسى لمبادرة فريدة و مميزة من نوعها تحت شعار لمة أهل* باتحاد ٢٧ من متطوعات الفريق و بمساندة الاخصائي الاجتماعي الاستاذ ماهر الربيع
صباح الثلاثاء ، ٢ يوليو ، في تمام السآعة التاسعة و النصف بدءنا جولتنا الانسانية في مستشفى العفالق للعناية التأهيلية الحكومي
متجولين فيما بينهم محملين بالورود و الهدايا كانت النزيلات مسرورات بوجودنا ، و قد عبرن عن ذلك بأكفف الدعاء و ابتساماتٍ خافتة ..
قمنا بمحاورة المرضى الذي يستطيعون ذلك و تم توزيع الهدايا على الجميع صانعين ابتسامة في عيونهم قبل شفاههم ..
وقد تم التنسيق من خلال مشرفة الفعالية الحوراء العيسى و مشرف الفريق الاستاذ هلال العيسى مع الاخصائي الاجتماعي الاستاذ ماهر الربيع بالتواصل مع بعض أهالي المرضى لتسجيل أصواتهم معبرين لأهاليهم عن مدى حبهم و اشتياقهم و يوصلون أسمى آيات السلام لهم .
لا أكد أصف كيف نجحنا في ملامسة مشاعرهم بهذا العُمق ، و لا أكاد انسى كيف كانت عيون احدهم تلمع بشدة فرحاً و يخفون عنا بالتأكيد خفقات قلب مختلفة عن كل صباح .. و فرحة من نوع خاص ، لدرجة أن المريض يَسْترُ بإعادة نفس الصوت المسجل لاستئناسه بحديث ذويه و احتواءهم اياه من خلال الكلمات..
لذيذٌ هو الشعور حين تحادثنا امرأة كبيرة عمن حظت بتسجيل ابنها الذي احتضن كلمات الحب و الاشتياق و يطلب منها العذر على التقصير و هي تردد و بها كل مشاعر الزهو و السلام الداخلي .. سامحته .. سامحته
المريضة طرفة .. و بتواجد ابنها الذي لم يتمالك نفسه و قد عبرت عنه دموعه الحارة و لم يكتفي بتسجيل الصوت بل همّ للمجىء شخصيا و كانت *لمة حلوة لها إيقاعها الخاص* و الشي الذي يعلق في ذاكرة و قلب المريضة طرفة للحظاتٍ طويلة ..
في قسم الرجال لفتني بأن أكثر الحالات ناتجة عن حوادث سيارات و استوقفني كيف تحولت حياة هؤلاء في ليلة و ضحاها إلى اشخاص مُقعدين يفتقدون الكثير من مقومات الحياة..
و شرح لنا الاستاذ ماهر عن حالة كل مريض و تاريخه المرضي و ملاطفة المريض بالكلمات ورفع معنوياته ، وبعد ذلك قمنا بتقديم الهدايا ، و بين تلك اللحظات المميزة قمنا بمفاجأة المريض مجرشي بتنسيق من الاستاذ ماهر الذي تحولت حياته إثر حادث مروري حيث جاء بزيارته والده و بعضٌ من ذويه و كان وقعاً كبيرا على نفس المريض مجرشي فقد كان يلح بأن يتصل على والده
في اليومين السابقين و فؤجىء برأيته ، صحيح أنه لا يستطيع التعبير بالحديث عن مدى سعادته و لكن كان ذلك واضحا على ملامح وجهه المتعبة التي توردت في لحظات
و قد كان هذا الهدف من مبادرة لمة أهل هو خلق فرصة للتواصل بين المريض و ذويه و ادخال السرور بذلك بطريقة مختلفة عما اعتاده
و نهاية تم إقامة مقابلات بسيطة مع طاقم المستشفى و جميعهم أكدو سعادتهم في خدمة المرضى و تم تكريم الفريق من قبل الادارة بتوزيع الشهادات و نهاية نسأل الله ان يكون لنا في هذا العمل أجرا مكتوبا مقبولا من الله تعالى .

والمشاركات بقيادة المنسقه العامه للمجموعه
*بتول الحاضر* *وسليل الحاضر وغاده الملحم ومروة الصالح وسهام الصبي. وبتول الديرم وايه محمد الزيد . مريم الجهني وايمان العويشير .وزينب العويشير . وشيخه الشغب . وحنان البراهيم ونجود الصياح . والمصورتين *ماجده عبدالله وايمان الصبي* والطفلتين نعيمه ويناد الدرويش وامهم عبير المشرف وفاطمه المهيدب وليلى العبادي*

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*