السبت, 7 شوّال 1446 هجريا, 5 أبريل 2025 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 7 شوّال 1446هـ

الفجر
04:50 ص
الشروق
06:10 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

الموجز الأخبار ي »»

ختام مميز لمهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد لسباقات الخيل برعاية أمير حائل.. مع تكريم الفائزين

مسرحية “بحر” تبهر جمهور الباحة في يومها الثاني وتُحيي التراث البحري على المسرح

القبض على مقيمَين في الرياض بحوزتهما 1.6 كجم من الشبو وترويجهما للمخدرات

النمر يكشف أسباب التعب المزمن ويحذر من تجاهل الأعراض المستمرة

«نور الذات المتجدد»

القبض على مروج بحوزته 30 كجم من الحشيش في عسير وإحالته للنيابة العامة

مجمع الملك سلمان ينفذ برنامجًا لتدريب معلمي العربية بالتعاون مع جامعة إنديانا

هزة أرضية شرق مدينة ⁧‫الجبيل‬⁩.. تعرف على التفاصيل وأدعية النجاة والتصرف السليم بعد الزلزال

المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين ومدرسة تؤوي نازحين ومستودعًا تابعًا لها في غزة

نائب أمير مكة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل” ضمن فعاليات موسم جدة 2025

الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح مثيرة للغبار على عدة مناطق اليوم

الجوف تحتفل بعيد الفطر بانطلاقة مبهجة لـ7 فعاليات متنوعة

ختام مميز لمهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد لسباقات الخيل برعاية أمير حائل.. مع تكريم الفائزين

مسرحية “بحر” تبهر جمهور الباحة في يومها الثاني وتُحيي التراث البحري على المسرح

القبض على مقيمَين في الرياض بحوزتهما 1.6 كجم من الشبو وترويجهما للمخدرات

النمر يكشف أسباب التعب المزمن ويحذر من تجاهل الأعراض المستمرة

«نور الذات المتجدد»

القبض على مروج بحوزته 30 كجم من الحشيش في عسير وإحالته للنيابة العامة

مجمع الملك سلمان ينفذ برنامجًا لتدريب معلمي العربية بالتعاون مع جامعة إنديانا

هزة أرضية شرق مدينة ⁧‫الجبيل‬⁩.. تعرف على التفاصيل وأدعية النجاة والتصرف السليم بعد الزلزال

المملكة تدين التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين ومدرسة تؤوي نازحين ومستودعًا تابعًا لها في غزة

نائب أمير مكة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل” ضمن فعاليات موسم جدة 2025

الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح مثيرة للغبار على عدة مناطق اليوم

الجوف تحتفل بعيد الفطر بانطلاقة مبهجة لـ7 فعاليات متنوعة

عام

رواية (أرواح مشوشة) للعمانية د. زوينة الكلباني.. سيرة الماء والنار

رواية (أرواح مشوشة) للعمانية د. زوينة الكلباني.. سيرة الماء والنار
https://www.alshaamal.com/?p=312
تم النشر في: 13 أبريل، 2018 9:20 م                                    
185205
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

عن (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) ببيروت صدرت هذا العام رواية (أرواح مشوشة) للكاتبة العمانية الدكتورة زوينة الكلباني.

والمتتبع لما قدمته الكاتبة من إنتاج روائي خلال تجربتها السردية الممتدة لسنوات طويلة يجد أن لها تقنياتها الخاصة في البناء السردي, ومحاولة تخطيه للحدود الفاصلة بين الواقع والخيال والمعقول والممكن, والعبور به من دائرة المعتاد والمتعارف عليه إلى حيث عوالم أخرى مشحونة بالتخييل والدهشة والإبهار عن طريق خلق شخصيات متناقضة الرؤى, ومتباينة في أشكالها وهيئاتها وتكوينها المادي والمعنوي.

وهذا ما جعلها تتمتع بطاقات خارقة للعادة تتجاوز الظروف المكانية والزمانية والبيئية, والطبيعة البشرية, والتمرد على الواقع المحيط, ولذلك جاء اسم الرواية (أرواح مشوشة) تعبيراً عن الصفات المتناقضة لشخصياتها وأزمنتها وأماكنها, المتأرجحة بين الحقيقة والوهم والخيال.

ومن أبرز ملامح البناء السردي في هذه الرواية وتقنياته, والتي أظهرت خلالها الكاتبة مقدرة فائقة, ومهارة عالية في التمكن من أدوات العمل القصصي وفنياتها, نذكر:

(الميتاقص): وكان من الواضح هنا توالد الحكايات والقصص المختلفة المنبثقة – أساسا – عن القصة الرئيسة في العمل ككل, والتي لا بد أن يكون لها علاقة بالقصص الأخرى المتفرعة منها (وجود القصة داخل القصة).

تحولات الراوي: والمقصود بها تغير الراوي وموقعه من الحدث السردي وعناصره, وما يطرأ على هذه العناصر نتيجة هذا التغير, فهناك مراوحة واضحة بين الرواة على امتداد صفحات الرواية, وتغير الراوي بين كل فصل وآخر من فصولها. وهذه التحولات لا شك أنها أثرت العمل بجوانب وأبعاد فنية كثيرة, أكسبتها شيئاً من جماليات السرد القصصي والحكائي, الناتج عن (تعدد شخصيات الرواة) وتنوعها, مما أسهم – بدوره – بتنوع مستويات السرد تبعا لتنوع خبرات هؤلاء الرواة, وتجاربهم الشخصية, واختلافها من راو الى آخر, وكسر الرتابة التي قد تحد من سعة الأفق السردي, فيما لو قامت الكاتبة باقتصاره على راوٍ واحد فقط!

البعد التاريخي: والمقصود به المدى الزمني الذي تدور في فلكه جميع أحداث هذه الرواية, بين الماضي والحاضر والمستقبل, وعلاقة هذه الأزمنة المختلفة ببعضها, وأثرها في حياة المجتمع وبناء شخصياته, وتشكلها جيلاً بعد آخر, وما صاحب هذا التحول الاجتماعي والحضاري من تغير في مستويات حياة أفراده, وأساليب معيشتهم.

وقد لعبت (الحكايات والأحاجي والخرافات) في هذا الجانب دورها في إثراء المشهد السردي بالموروث الشعبي للأماكن التي ذكرتها الكاتبة (ذاكرة المكان) وتوظيفه في السياق العام لهذا العمل, كما تمثل لنا – كمثال – في شخصية(العمة عميمة) وهي عمة (سما) الراوية, والشخصية الرئيسة في الرواية, والتي كانت الراوية نفسها مفتونة بها, وبما تسرده عليها هذه المرأة الكبيرة في السن من حكايات ماتعة, ومثيرة للاهتمام, أثرت في تكوينها الشخصي على مدى سنوات طوال.

البعد الفلسفي: ويبدو لنا هذا الجانب أكثر بروزًا ووضوحًا في الفصول الأخيرة من الرواية, ويمثله التقاء الفنانة التشكيلية (سما) تلك الفتاة الجميلة, (المهووسة) بعنصر (الماء) كرمز للنقاء والطهر في هذه الحياة برجل الأعمال الناجح والشاعر المبدع (سعد) ذي المكانة المرموقة في مجتمعه, صاحب الشخصية المفتونة بـ (النار) وحرارتها ولونها, كرمز للصفاء والتطهير أيضاً, وكعنصر فاعل لاختبار الأشياء واكتشاف جواهرها, كعاشقين أحبا بعضهما, على الرغم من اختلاف طبيعتهما الشخصية المتضادة, كما هو الحال بين (الماء والنار) كرمزين لكل منهما مدلوله, وكأن الكاتبة هنا تريد أن تقول لنا إن أصل الحياة كلها يتكون من هذين العنصرين!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>