الأحد, 8 شوّال 1446 هجريا, 6 أبريل 2025 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 8 شوّال 1446هـ

الفجر
04:49 ص
الشروق
06:09 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:52 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

الموجز الأخبار ي »»

اعلام من بيش: الرئيس رقباء محمد جبريل النعمي

أكثر من 300 متحدث عالمي في الرياض لمناقشة مستقبل القدرات البشرية تحت شعار “ما بعد الاستعداد للمستقبل”

أسرة “السبر” تحتفل بعيد الفطر المبارك وتؤكد انتماءها لهذا الوطن المعطاء

غدًا.. هيئة الفنون البصرية تطلق النسخة الأولى من “أسبوع فن الرياض” تحت شعار “على مشارف الأفق”

الابن الأكبر .. أنت مشروع أمك الكبير !!

جبال أجا وسلمى في حائل.. وجهة سياحية ساحرة لعشاق الطبيعة والمغامرات

المنتخب السعودي يستهل مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية بالخسارة أمام البحرين في كرة اليد

“وِرث السعوديّة” وهيئة الطرق تطلقان مبادرة لتعريف الحِرف الوطنيّة عبر لوحات على الطرق السريعة

خلال أسبوع.. الحملات الأمنية المشتركة تضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

تعليم الرياض يبدأ تطبيق الدوام الصيفي غدًا ويحدد مواعيد الحصص الدراسية

حرس الحدود بجازان يضبط 51.4 كيلوجرامًا من الحشيش ويؤكد أهمية الإبلاغ عن عمليات التهريب

أمطار غزيرة وبرد ورياح مثيرة للغبار على عدة مناطق.. و”الأرصاد” تحذّر من جريان السيول

اعلام من بيش: الرئيس رقباء محمد جبريل النعمي

أكثر من 300 متحدث عالمي في الرياض لمناقشة مستقبل القدرات البشرية تحت شعار “ما بعد الاستعداد للمستقبل”

أسرة “السبر” تحتفل بعيد الفطر المبارك وتؤكد انتماءها لهذا الوطن المعطاء

غدًا.. هيئة الفنون البصرية تطلق النسخة الأولى من “أسبوع فن الرياض” تحت شعار “على مشارف الأفق”

الابن الأكبر .. أنت مشروع أمك الكبير !!

جبال أجا وسلمى في حائل.. وجهة سياحية ساحرة لعشاق الطبيعة والمغامرات

المنتخب السعودي يستهل مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية بالخسارة أمام البحرين في كرة اليد

“وِرث السعوديّة” وهيئة الطرق تطلقان مبادرة لتعريف الحِرف الوطنيّة عبر لوحات على الطرق السريعة

خلال أسبوع.. الحملات الأمنية المشتركة تضبط أكثر من 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

تعليم الرياض يبدأ تطبيق الدوام الصيفي غدًا ويحدد مواعيد الحصص الدراسية

حرس الحدود بجازان يضبط 51.4 كيلوجرامًا من الحشيش ويؤكد أهمية الإبلاغ عن عمليات التهريب

أمطار غزيرة وبرد ورياح مثيرة للغبار على عدة مناطق.. و”الأرصاد” تحذّر من جريان السيول

المشاهدات : 127534
التعليقات: 0

وهم الرومانسية في مواقع التواصل

وهم الرومانسية في مواقع التواصل
https://www.alshaamal.com/?p=9335

في حقيقة الأمر استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي ضدنا استخداماً عنيفاً، عنيفاً جداً.

حيث أن مستخدميها يظهرون غيرَ ما في الواقع من عيوب طبيعية، و يخترقوا بها بيوت العباد، ليصلوا لبناتهم و نسائهم و أولادهم، فثمة عصابات محترفة في ابتزازهم باسم الرومانسية و باسم الجمال والحب، أو بالأحرى بسراب الحياة المثالية، يظهرون حياتنا الواقعية التي نعيشها من دفء و طيبة و بساطة وتواد وتراحم على أنها مجرد حياة سجن و كبت وإذلال.

ويظهروا لنا صورة نمطية متكررة للمرأة التي تذهب للمقاهي و تضع ساق على ساق، و تشرب “الكوفي” أمام الشباب وتتبرج و تظهر بزينتها وعطرها بكل مكان، بأنها قد أدركت ذروة متعة الحياة.

ألا نرى الكثير من مشاهير التواصل الاجتماعي يروجون أفكاراً؛ كمثل أن الزواج لم يوضع إلا لتكبيل شخصية المرأة، وقتل سعادتها وحبسها في سجن الأمراض النفسي؟!
وكم من مرة يتم إظهار الزوج بأنه ذلك الجلاد، و الزوجة بأنها تلك المظلومة المقهورة لأنها لم تستعجل بالطلاق!

ومما يزيد الطين بِلة؛ بأن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من الرجال تغريهم مجموعة من الفتيات المنحلات للممارسة الرذيلة في أوقات محددة، فتجدها تستمر معه ساعة من الزمان و ساعات مع غيره، ليقتل كل واحد منهم براءة الأجيال بالمظاهر الكاذبة والسعادة الوهمية.
فلم تبنى تلك العلاقات إلا على النِفاقات!

إن بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي من ذوي أقوى المتابعات يُمررون أفكاراً تدمر شبابنا و يتلفون صحة حياتنا الاجتماعية جميعاً.
أدعو من الله أن يتعظ نسائنا و أطفالنا و يعي رجالنا بأن كل أولئك الجنود يبعدونا عن الفضيلة، ويدمرون بيوتنا؛ لينتجوا لنا جيلاً فاسداً متفسقاً بزوجات يفرغن كل شحناتهن العاطفية بعلاقات رقمية وهمية؛ فلا يلقى منهن أزواجهن سوى البرود والجحود.

لنعترف إذاً بما فيه نحن من حرب، لم تعد الحروب بالسلاح بل بالأفكار!
وفي خضم هذه الحروب الفكرية تقول إحدى المشهورات وهي تضع ساق على ساق: “تطلقت، والآن أذهب لكل مكان، وأجلس مع من أحببت وأشرب ما أُحب!”.

كل نتائج ذاك التيهان العاطفي حقاً كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، و أرجو من الله أن يستشعر القارئ حرارة عاطفتي إيزاء هذا الموضوع الجسيم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>