السبت, 29 رمضان 1446 هجريا, 29 مارس 2025 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 29 رمضان 1446هـ

الفجر
04:59 ص
الشروق
06:18 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:36 م
العشاء
08:06 م

الموجز الأخبار ي »»

المشاهدات : 8030
التعليقات: 2

زايده حقوي تكتب… ” سهام السماء”

زايده حقوي تكتب…   ”  سهام السماء”
https://www.alshaamal.com/?p=289376

“سهام السماء صائبة، سواء أُجيبت أو تأخرت أو تأجلت.”

لكل منا في هذه الحياة آلامه وأحلامه، تتنوع رغباتنا وتختلف أمانينا، لكننا نلتقي في شعور واحد: الحاجة. منا من يتمنى الشفاء، وآخر يطلب فرجًا لقلبٍ يعاني، ومنا من يبكي غائبًا، ومنا من يناجي الله ليقضي دينه. هناك من يطلب رزقًا يخفف عنه عوزًا، وهناك من يكابد البلاء، والمظلوم يظل يرفع يديه بحثًا عن العدل. ورغم تعدد الأماني، يبقى شيء واحد مشترك بيننا: اليقين بأن طلبنا من الله القادر ليس بعزيز عليه. فمهما تأخرت الإجابة، تبقى أبواب الرجاء مفتوحة في أي وقت، وفي كل مكان على هذه الأرض.

فيا أيها المظلوم، لا تدع اليأس يتسلل إليك، ولا تنكسر.

إياك أن تظن أن الله غافل عنك، فهو أقرب إليك من نفسك. وإن غفل الظالم عنك، فاعلم أن الله لا يغفل. ليحذر من يظلم ويعتدي على حقوق الآخرين، فالعاقبة لا محالة ستكون له. لا يقتصر الظلم على الأذى الجسدي، أو المالي فحسب، بل يمتد إلى كسر القلوب، وإيلام النفوس. من جرحك أو ظلمك، تأكد أن الحق سيعود إليك، سواء كان قريبًا أو بعيدًا، لأن الله لا يظلم أحدًا.

قد يظن الظالم أن بطشه سيظل بلا عقاب، لكن الحق سيظهر في الوقت الذي يقدره الله. لا شيء يضيع عنده، وكل شيء سيعود إلى مكانه في ميزان عدله.

أما المظلوم، فلا تيأس مهما طالت الأيام. في صبرك يقين، وفي يقينك طمأنينة. دعواتك لن تضيع، فهي في يد الله التي لا تخيب. وإن تأخرت الإجابة، فهي تأتي في الوقت الذي فيه خير لك، ولمن ظلمك.

فلا تظن للحظة أن الله قد غفل عنك أو عن حالك. اجعل يقينك به قوتك، وعش في إيمان بأن الله لا يُخيب من توكل عليه.

زايده علي حقوي

كاتبة رأي

مديرة التحرير بصحيفة الشمال الإلكترونية

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٢
    زائر

    يا الله ما أجمل حسن الظن بالله. وما أجمل العوض عندما يأتي ليغطي كل الآلام وينسي كل الجروح ويلملم الشتات. وما أجمل الجبر عندما يأتي من رب العزة والجلال ليكون بلسماً للمتعبين. وجبراً للمظلومين. ونصراً لهم. اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين وارزقنا الرضى والقبول في الدنيا ومرافقة الرسول صلّى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد ومن نحب يارب العالـمين. سلمت أناملك أم عبدالرحمن.